القائد إبن قاسم: الشعارات المحاربة للإسلام لابد أن تواجه بعودة أصدق للإسلام - 14/5/2010

    شاطر
    avatar
    Admin
    إدارة المنتدى
    إدارة المنتدى

    عدد المساهمات : 102
    تاريخ التسجيل : 01/01/2010
    الموقع : مملكة البحرين

    القائد إبن قاسم: الشعارات المحاربة للإسلام لابد أن تواجه بعودة أصدق للإسلام - 14/5/2010

    مُساهمة من طرف Admin في السبت مايو 15, 2010 5:46 am



    القائد آية الله قاسم: الشعارات المحاربة للإسلام لابد أن تواجه بعودة أصدق للإسلام

    أما بعد يا إخوة وأخوات الإيمان، فهنا موضوع عنوانه "شعاراتٌ محاربة" ..

    يُطلقُ البعضُ عدداً من الشعارات الرّنانة المزيّفةِ المحارِبة في مواجهة أيِّ صوتٍ يُنادي باحترام الدين وتصحيح الوضع الخُلُقي والتخلّص من المُنكرات وتطهير الأرض الإسلامية من مظاهر الرّذيلة والفحشاءِ والمُجون، ويتناولُ هذا الحديث بعضَ هذه الشعاراتِ لفحصها وتعريتها وإيضاح مَداليلها الخطيرة المستهدَفَةِ لمن يُحرّكُها.

    أول هذه الشعارات المتناولة التنوّع الثّقافي ..

    يُطلَق هذا الشعار للرد على المطالبة بمنع الخمر والتوقف عن حفلات الرّقص وإلغاء الإباحة الجنسية التي تتوسّعُ يوماً بعد يوم، مايريدُ هذا الشعار أن ليس للإسلام أيّ امتيازٍ في هذا البلدِ على غيره من الأديان وحتى الطّروحاتِ الأرضية والأهواءِ الشيطانية، لا في فِكرٍ ولا تشريعٍ ولا سلوكٍ ولا سياسةٍ ولا أخلاق ولا أيِّ حقلٍ من حقولِ الحياة وأيِّ بُعدٍ من أبعادِ حركة هذا المجتمع.

    وهذهِ الجرأة على الإسلام وهذا البلدِ وهذا الشعب وهذه المُجاهرةُ أو المضادّة المكشوفةُ لدينِ الله والطّرحُ الوقِحُ والتناسي الغبي أو المتعمّدُ لواقِعِ هذا الشعب المرتبطِ شديداً بالإسلام والمُفاخِرِ به، إنّما هو مقدّمةٌ لما هو أكثرُ جُرأةٌ وبشاعةً ووقاحة، وحرباً على الإسلام وهو المناداةُ بطردِ هذا الدينِ المنقِذِ الذي لا غِنى للإنسانيّة عنه من تمام الساحة وأن يتفرّد بها صوتُ الشيطان المُستورَدُ والمنتَجُ المحلّي من إعداده من أيِّ بُقعةٍ سافلةٍ في الأرض ومن أيِّ فكرٍهابِط وسلوكٍ سخيف وأخلاقٍ متردّية.


    يُراد للساحة أن تكون مملوكةً لهذا المستورد والمنتج الشيطاني-المطلوبُ أخيراً لهذا الشعار- أن يكون كل شيءٍ في البحرين محكومٌ للفكرِ الآخر والسلوك الآخر والقانون الآخر وأن يختفي أثرُ الإسلام، وقد بدأو اليوم قبل الغد يرمون الإسلام بالرّجعية والتقادُم وعدم القدرة على مواكبةِ التطور، ونحن نعرفُ أن التطور الذي لايواكِبُه الإسلام ولا يوافق عليه هو التطوّرُ الآخِذُ في الإنحدار وإلا فإن الإسلام قد صار يُثبِتُ سبقهُ اليوم فضلاً عن الأمس البعيد وفضلاً عن الغد قُدرته على سبق كل الأطروحات في التقدّم الإيجابي لكُلّ أبعادِ الحياة وإثراءِ الحركة الصالحةِ في أيِّ وطنٍ يكون له فيهِ موطِئُ قدم.


    والإسلامُ.. هو الذي يقفُ اليوم شامخاً في كُلّ الساحة الإسلامية والعربية، ليُقارع الإستكبار العالمي وليُثبت جدارةَ هذا الدين على التقدُّ بوعي الأمةِ وحَركتِها الإيجابية، ومن المفارقةِ التي يقَعُ فيها أصحابُ هذا الشعارِ-شعار التعدديّة الثقافية-أنهم يُصرّون على عَلمنةِ الأحوال الشخصيّة وتحكيم إتفاقية سيداو المناهِضةِ تماماً للإسلام وهذا بعدَ طردِ الإسلام وإقصاءه من كُلّ المساحةِ التشريعيّةِ الأخرى لتنفرِدَ بها القوانينُ الوضعيّة، فأين هذه التعدّدية الثقافية! وأين الإنفتاحُ على كُلّ الأفكار كما تدّعون! ولماذا عدم الإنفتاح على الحقوق؟!-على المُطالبةِ بالحقوق-ولماذا عدم الإنفتاح على حرية الدين عند أهلِ الدين؟! ولماذا هذه الإنغلاقة السياسية؟! ولماذا هذه المطاردة المذهبية؟! ولماذا الكثيرُ من التمييز؟! ولماذا الكثيرُ من خنقِ الحُريّات؟!

    إن شعارِ التنوّعِ الثقافي ومفهومه المطروح عندهُم يقول لك أيُّها المُلتزِمُ بالإسلام لا تحتجّ بعد اليوم مُنذُ اليوم بإسلامك، ولا ترفَع شعارهُ في وجه مانُريد ونُخطّطُ له، ولم يعُد هذا البلدُ بلداً إسلاميّاً كما تتوهّمون، وإنهُ لكثيرٌ عليك إذا اعتُرِفَ لك مؤقتاً بوجودٍ هزيل وشراكةٍ محدودةٍ ضيّقةٍ ضعيفةٍ باهِتةٍ لاتكادُ تَبين-إذا حصلتَ على خمسة أمتار في خمسة أمتار مسجِد فاحمد ربّك-وعلى هذا الشعبِ المسلمِ أن يرُدّ على هذا الشعارِ وأمثاله بإصرارٍ أكبر وتمسّكٍ أشد وعودة أصدق للإسلام في كلّ مجالاتِ حياتِه ليُبطِل كيدَ الشيطان وأهلهُ فيما يُريدونهُ لهذا الشعبِ وهذا الوطن[1].

    أنتَ تحتجُّ عليهم بالإسلام وهم يحتجّون عليك بأوضاعٍ أهلِ الكُفر، وأنتَ تُلزمُهم بالقرآن وهم يُلزمونك باتفاقيّةِ سيداو وكأنّهم ليسوا من أهلِ هذه الأرض وهذا الدين، وكأنّهم لا صِلةَ لهم بهما أو كأنّنا نحن هذا الشعب قد طلّقنا الإسلام طلاقاً دائماً، وكأن بيننا وبينهُ الفراق الذي ليس بعدهُ تلاق، مسلمون، مسلمون، مسلمون وسنبقى دائماً إن شاء اللهُ مسلمين[2]-بالروح بالدّم نفيدكَ يا إسلام[3]-.

    وإن علينا أن نعرف أن سياسة التجنيس من مختلف المِلل والأصناف-وليس من مسلمين فقط-والمغنّين والمغنّيات والراقصين والراقصات لتدخُلُ في التمكين لشعار التعدديّة الثقافية بمضمونه المُرادِ لهُم، ولفرض واقع جديدٍ غريبٍ على أهلِ هذا البلد ليُرجِئ هذا الشعبَ بأن يعترِفَ في يومٍ من الأيامِ القريبة بأنّ البلدَ بلدُ كُفرٍ كثيرٍ وإسلامٍ قليل، وفُجورٍ سائد وإلتزامٍ نادِر، وواقعٍ وضعيٍّ وصورةٍ باهتةٍ من سطحٍ دينيٍّ باهت-يريدون أن يُرجؤونا إلى ان نعترف بهذا الواقع، فهل تفعلون؟ هل تسمحون؟[4]-إغلِقوا طريق هذه المؤامرة، قِفوا في وجهها صامدين، هبّوا بالنّواجِدِ على إسلامِكم، قِفوا في وجهِ كُلّ مُنكرٍ يريدُ أن يسرحَ ويمرحَ في هذه الساحة[5].


    ، هناك شعارٌ آخر هو شعارُ الإنفتاحِ والتسامُح..

    هذا الشعارُ يقولُ لهذا الشعب بلدُكَ بلدُ الإنفتاح والتسامُح، الإنفتاح المفتوح على كلّ شيءٍ ورُبّما على الخسيس من الفكرِ والجارفِ من السلوكِ بالخصوص، ودينُك كذلك دينُ التسامُح على مثلِ هذه المائدةِ الخبيثة، وإذا لم يكُنِ الدينُ منفتحاً بهذا النوعِ من الإنفتاح فدعهُ يعيشُ في زاويةٍ مغلقةٍ حرجة، وانفتِح أنت إنفتاحَ بلدِكَ على كلّ شيء ،مُغلقاً عقلك عن عاقبة الأمور مُكسراً قلبَكَ على احتِضان السيّء.


    هذا الشعار دعوةٌ للإنبطاح الثقافي والتخلي عن الدين والذات والشرف والعفّة والكرامة، على حدِّ الإنبطاح السياسي والتبعيّة السياسية والذوبان السياسي والممانعة السياسية أمام سياسة الغرب وإسرائيل، إنهُ دعوةٌ للتخلّي عن الإسلام وعن الهويّة وعن أخلاقية الإيمان، واللحاق بالفكرِ الآخر والأخلاقيةِ الأخرى والضياع في الآخر، يريدوننا أن نضيع ذاتاً في ذاتِ الآخر.


    هذا الشعار من أجل التسامُح إلا مع الإسلام والإلتزام الإسلامي والأصالة الإسلامية وحق الإسلام في بلاده والأخلاقية الإسلامية في موطِنِها وحقّ الإنسان المُسلم في حريّته الدينية، من أجل التسامح مع السياسة الهابطة-هذا الشعار-مع الرقصِ مع كل خسيسِ من السلوك وهابطٍ من الأخلاقيّات، مع أجل الإنفتاح على الرقصِ والراقصاتِ والزّنا والزّانيات ومن أجلِ مُصافحَة ومُعانقةِ المثليين والمثليّات والترحيب بالخمر إستيراداً
    وصُنعاً وتجارةً وتعاطياً وآثاراً كارثيّةً وسلبيّاتٍ مُتعاظمة، من أجلِ التسامُحِ مع العِري والبشاشةِ في وجهه والتمكينِ له وتعميق ظاهِرتِه.
    شعارُ المصلحةِ الإقتصاديّة ..

    هذا الشعارُ شعارٌ إرهابي، يُطلِقُهُ أصحابُ البذَخ المادّي وناهبُ الفقراء ومصّاصُ دماءِ المحرومين في وجهِ أيّ مُطالبةٍ دينيّةٍ لمراعاةِ حُرمةِ هذا البلد وكرامةِ دينه ونظافةِ السياحةِ وعدم الإعتمادِ فيها على سوقِ الخمرةِ والفاحِشة والمتاجرةِ بالعُنصر البشري واستيراد سلعة الجنسِ الحرام من أين ينفتحُ سوقُها وتكون مغريةً لطُلاّبها الساقطين من المتوافدين على سياحتنا الشريفة في طلبِها[6].
    إنهُ شعارٌ يخوّف الناس بالفقرِ والمجاعةِ حين يقلّ الترويجُ للسياحةِ بالحرام، من ما توعّدَ عليه الله عزّوجل بالعذابِ من خمرةٍ وفحشاءٍ ولواطٍ وسِحاق، والحقيقُ بهذا الخوف ليس الفُقراء وإنّما هم أهلُ الجيوبِ المُترفة والتي يُغذّيها الدخل الهائل-التّأثير على من؟ غيابُ السياحةِ الهابطة تأثيرُه السلبي على من إقتصادياً؟ على الفُقراء؟ لا-من هذه السياحةِ الهابطة ومافيها مهنة الفحشاء ومتاجرةٍ بالأعراضِ، وعرضٍ لمتعةِ الجسدِ الحرام وتحايُلٍ واختطافٍ واصطيادٍ للفاتِناتِ من كُلّ مكان.

    ومُرادَ هذا الشعار أنه إذا ذُكِرَ الإقتصاد، إقتصادُ كبار ِالسُـرّاق والنفعيّين فلا تذكروا ديناً ولا قِيماً ولا خُلقاً ولا شرفاً ولا كرامة-هذا مُراد الشعار-فكُلّ ذلك رخيصٌ أمام مصلحة المُترفين، وكلّ شيءٍ يجبُ التضحية به لهذه المصلحة، ولا يمكن أن يُضحّى بها من أجل أيِّ شيءٍ، ونحنُ كبار السّرّاقة لانجِدُ باباً أسهلَ من هذا الباب المُخزي ولا مجالاً أيسر من هذا المجال القذِر لضمان الربحِ السريعِ الهائل والمفسِدِ لهذا الشعبِ في الوقت نفسِه.

    الشعار الرابع.. للفتوى مجالُها والقانونِ مجالُه ..

    قول الشعار هناك مساحتنا منفصلتان عن بعضهما البعض، مساحةُ الفتوى بما تعتمدُ عليه من قرآنٍ وسُنّة مُطهّرةٍ أو غيرهما من مصادِر شرعيّةٍ أخرى عند هذا المذهبِ أو ذاك، وهي المساحةُ التي يُمكّنُ يُتاح للقرآن نفسهِ وللسنّة المُطهّرةِ نفسِها أن تكون حركتُهُما في إطارها، وهي مساحةُ الحياةِ الشخصيّة للفردِ لو شاء في الأمور التي لا تؤدي في صوغِ الوضعِ العام وتوجيهه والتأثيرِ على مصالحِ الكبارِ المُفسدين-هذه مساحة نترُكُها وقتيّاً للفتوى وللقرآن الفتوى وللسنّة التي تمُدّ الفتوى-ولا نكتفي بهذا بل نُضايقُه، الإسلام صار يُضايَقُ في المسجد صار يُضايَق في الحُسينيّة صار يُضايَق في الموكب صار يُضايَق في الأحوال الشخصيّة، الإسلام يُطارَد في كلّ زاويةٍ من زوايا المجتمع والحياة.

    أما المساحة الأخرى الواسعةُ التي تستوعبها الحياةُ العامّة ويدخُلُ فيها الوضعُ السياسي والإجتماعي والإقتصادي والوضع الحقوقي العام والتحكّمُ في القوى والمؤسّسات الإجتماعية وفي الثّروة فهي مساحةٌ مملوكةٌ بالكامِلِ للسّياسية الوضعيّةِ وللقانون الوضعي ولا علاقة للفتوى ومصادِرِها بشأن هذه الساحةِ على الإطلاق، هذه الساحةُ مملوكةٌ لما تقدّم وللقانون الخاضع للوصايةِ السّياسيّة القائمة وليس لرأي الشعب، وهو طرحٌ علمانيٌّ واضحٌ فاضحٌ صارخ، وكأن شعبَ البحرين صوّت بالأغلبية على هذا الفصلِ بصورةٍ نهائيةٍ لا رجعة له فيها أو تُبرّرُ إلى هذا الفصل ولو إلى أن يتُم استفتاءٌ آخر يُمكِنُ أن يُعدّل من قضيةِ هذا الفصل.


    وكأنّ شعبَ البحرين قد خاصم إسلامه أو جَدّ لهُ رأيٌ في الإسلام يجعلُ دين الله وشريعتهُ معلّقين على رفوفِ النسيان، وكأن دستور البحرين لا ينُصّ على أن الشريعة الإسلامية مصدَرٌ رئيسٌ من مصادرِ التشريع وإن كان الدُّستورُ لايُنصِفُ الإسلام ولا الشعبَ المسلِم ولا يُقدّرهُما بقدرِهِما في هذا التعطيلِ والإقصاءِ للشريعةِ الحقّة عن موقعِها الطبيعي في توجيهِ وحُكم حياةِ المجتمعِ المسلِمِ بكامِلِها-نحن لانفخرُ بنصّ الدستور على أن الإسلامَ مصدرٌ رئيسٌ من مصادر التشريع، لانفخرُ به أصلاً إنهُ ظلمٌ للإسلام- أيُجعل الإسلام في صفِّ الدستور الفرنسي في المرجعيّة؟ في ظل الأعراف الجاهليّة المستوردة؟

    إنهم يقولون إن للفتوى مساحتها وأهلها، وحركة الفتوى والفُقهاء والمجتهدين إنّما هي في مسائل مثل الوضوءَ والصلاة والطهراة عن النجاسات لمن تهُمّه هذه الأمور ويَرى أنّها تستحقُّ أن يُصغى لها.

    وللسياسة أهلها وأبطالُها وهم أصحاب الفكر والضعي النقي من شَوب الإسلام والمنفصِلِ في تفكيرهِ عن الفهم الديني وفي نفسيّته عن أيِّ تقديرٍ للحُكمِ الشرعي ويستوحشُ من ذكرِ هذا الحُكم فضلاً عن الرجوع إليه-في السياسة في الساحة العامة في الأمور المهمة متروكة لنفسيّة تستوحش من ثِقل الحُكم الشّرعي، لعقلية لا صِلة لها إطلاقاً بالدين وفهمِه وتقديره-.
    وكلمةٌ أخيره ..
    بأن نجاحات الشعارات الأربعة على الأرض وتحقيقها لمُبتغاها من تصفية الوجود الإسلامي على هذه الأرض تصفيةً كاملة، والإعداد لأجيالٍ تتنكّرُ للإسلام وتُعاديه وتُنازلُه في هذا البلد المُتدَيّن اليوم، إنّما يعتمِدُ على موقِف الشعب نظرياً وعملياً من هذه الشعارات.

    أنتمُ اليوم شعاراتُكم مع الإسلام، أولادُكم غداً مع الإيمان ستكون شعاراتُهم مع الكُفر، ستضُجّ حتى المساجد لو بقيت صلاة بشعارات العلمانيّة-ثِقوا أنّ هذا أكيد-، موقِفُ السكوت وعدم المبالاة والغفلةِ والتشاول لاشكّ أنّه يُحقّقُ لهذه الشعارات والمسوّقين لها مايُريدون، والموقِفُ الوحيد الذي يُفشِلُ هذه المحاولات الخبيثة إنّما يتمثّلُ في وعيكُم الإسلامي والتعرّفِ على عظمتِه وإعطائه الحضور الواسع كلّ ما أمكَنَ في حياةِ هذا الشعب على كل المستويات في البُعد الفكري والشعوري والعملي وفي إطارِ حياةِ الفردِ والأسرة والمجتمعِ وعلى الصّعيد الشعبي والّصّعيد الرسمي معاً وفي كل الاوضاع بكل الطرق الدينية والعقلائية المتاحة واستمرار المجاهدةِ والمطالبةِ والمقاومةِ والإصرارِ على تنظيفِ هذا البلدِ من المُنكراتِ الشائعة.


    وأؤكّد.. أنّ أيّ مفارقةٍ من شابٍّ أو شابّة ومن أي فردٍ من أفرادِ هذا المجتمعِ المسلِم المؤمِن عن أيِّ سلوكٍ إسلامي، وأنّ أخذهُما في أيّ قضيّةٍ من قضايا اللباس وقصّة الشعر وعادات الزواج وأنواع الإحتفالات وإقامة العلاقات وغير ذلك مما يبعّدُ عن الإسلام ويُقرّبُ من حياةِ المجتمعات والفِئاتِ المُعادية، معناهُ خطوةٌ مؤثّرة في اتّجاهِ تحقيق أمنيةِ أصحاب هذه الشعارات-خلعُكِ للعِباءة إنتصارٌ لهذه الشعارات، أخذُكِ بالبالطو الضيّق هذا خطوة جرئية ومُضادّة لدين الله عزّوجل وإنتصار صارِخ لمِثل هذه الشعارات، هو قضاءٌ على الدّين قضاءٌ على الشعب قضاءٌ على الهويّة، أنتِ تستسفلين تصرّفُكي غيرَ فردياً ليس من حقّكِ أن تتصرّفي مثل هذا التصرّف، أنتِ هُنا تُعادين شعب تُعادين ديناً، أيضاً أنتَ تقصيرُك لِباسُكَ أيّها الشاب بانتقالِكَ من الثوب إلى السّروال القصير وفي الطرُقات هذا الشعار معادٍ للإسلام، هذا تقديم لحالة غير إسلامية، تعجيل بالحالة غير إسلامية، نستطيعُ نحنُ بسلوكِنا الشخصي أن نهدِم الإسلام وأن ننتَصِر للإسلام-في امتلاك الساحة وطردِ الإسلام مِنها كُلياً والتسريع بتحقيقِ هذه الأمنية والكُلّ مسؤول والله هو الغنيّ الحميد.


    _____________________________
    [1] هتاف الآلاف (لبّيك يا إسلام).
    [2] هتاف الآلاف (لبّيك يا إسلام).
    [3] هتاف الآلاف مع إنفعال القائد يهِزّ الجامع (بالرّوح بالدم نفديك يا إسلام).
    [4] هتاف المؤمنين (هيهات منّا الذلّة).
    [5] هتاف الآلاف (مسلمون مسلمون.. بنهجنا سائرون).
    [5] هتاف الآلاف (لن نركع إلا الله).






    -----------------------------------------

    روي عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) :
    ينبغي للعاقل إذا كان عاقلا ، أن يكون له أربع ساعات من النهار :
    ساعة يناجي فيها ربه ، وساعة يحاسب فيها نفسه ، وساعة يأتي أهل العلم الذين ينصرونه في أمر دينه وينصحونه ، وساعة يُخلي بين نفسه ولذتها من أمر الدنيا فيما يحلّ ويحمد .

    جواهر البحار


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 12:11 pm